إنتقلت إلى هناك








كان لي هنا ملاذ جميل استمتعت بالمكوث فيه
لكني قابلت مشاكل مع البلوغر
وكذا أصدقائي
لذا شددت رحالي وعقدت العزم على الرحيل
لمساحة أخرى هنا
أرجو أن لا أصادف هناك أي مشاكل
خاصة أنه لا ناقة لي في التقنية ولا جمل



الصورة لجريدة الخبر


الإحساس القوي الذي انتابني كان صحيحا للأسف
كنت أفكر بعنوان يختصر مجريات الأحداث : فتنة، بروبغندا،لابد وأنها مهزلة
لا أدري لم لا أستطيع أن أستجمع أفكاري وأن أعبرعنها بكلماتي ربما لأنها حبة وجعلنا منها قبة
تأكدت أن الإعلام المرئي يسيطر على العقول وتفكيرها
( مع عدم توازن القوى جريدة مقابل 1،2،3،.......لم أستطع العد ربما تكملون أنتم )
من أراد التطاول وبدأ بالظلم فليتحمل نتيجة أفعاله  ( طبعا لم يعترفوا ببدءهم الأمر لكننا سنرى قرار الفيفا)
حتى وإن أخطأت فئة لم التعميم على شعب بأكمله والتطاول على رموزه
نحن  أمازيغ لكن توحدنا مع العرب تحت راية الاسلام وتلك صفحة من التاريخ طويناها
عانينا من حرب دموية أهلية لكن تغلبنا عليها وليس الترهيب ولا الإرهاب من طبعنا
نحن شعب  أبيُ عزيز نفس شريف ولسنا مرتزقة
يتهمون الرئيس والنظام بالتحريض على الارهاب لأنه سهَل السفر إلى السودان ألا يعرفون أن النظام الصحي والتعليمي كلاهما مجاني في الجزائر وأن جميع الطلبة والمرضى يتقاضون منح مساعدة، ليس جديدا علينا تسهيلات الدولة شاء من شاء وأبى من أبى


رجاءا أنهوا مهزلتكم فالكل يرى ويضحك
هل هذه أعراض جنون العظمة ام داء الإرتياب
قبل قليل على قناة دريم في حصة العاشرة مساءا كانت المذيعة منى واللاعب أحمد حسن يتحثان عما يحدث وطبعا لن يختلفا في قولهما
عما يردده الإعلام والشعب المصري فوجئا باتصالين أحدهما محمد مواطن مصري من الجزائر يؤكد بأنه بخير ولم يتعرض لأي أذى
فيرد اللاعب بانه مجبر على قول ذلك لانه في الجزائر من أجل عيشه ثم الإتصال الثاني من الشاعر المصري يقول أن الشعب المصري
يتحمل نتائج هجومه على الفريق الجزائري ثم إن كل هذا الكره بسبب عمرو أديب الذي اشعل نار الفتنة وهو الذي يجب أن يحاسب .
طبعا لم يتقبلا هذا الكلام و ظلا يصران على ما يصر عليه الشعب المصري والدليل ما يقوله المدونون المصريون :




ماذا يقولون ؟
شكرا منتخبنا وبالجزمة يا بربر
بلد تعيش دائما في رحلة البحث عن هدف التعادل
اللي حضر العفريت يصرفه..
محاولة رد الكرامه
يجب محاكمة النظام الجزائري دولياً بتهمة التحريض ع أرهاب المصرين
الإشكالية/هذا المقال/أين العقلاء في الجزائر




مصر و الجزائر : أَنسب عُنْوان
كوكتال قذارة..
عفوا.. نحن منشغلون
ولكن الجزائر لا بواكي لها.. 
مصر+ الجزائر.. بربر + وحشية، ثم ماذا؟
حين تكبر الفتنة وتغلق الآذان


رغم أنه يوجد الكثير الكثير غير ذلك ( مصر × الجزائر ، جيراننا المصريين )



لم يكن لدينا سوى الحلم بالوحدة لكن حتى الحلم تبخر
من يرد أن يدلي برأيه فيتكلم بمنطق/يقل خيرا أو يغادر/يصمت


اللهم إنا نسألك الهداية ، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا

موعدنا في الخرطوم










كنت سأكتب عن موجة الجنون التي اجتاحت مدينتي قبل أيام حتى أني قمت بالتقاط صور
لاأنكر أني أريد أن يتأهل فريقنا الوطني لكني استغربت أفعال المشجعين والمظاهر التي طغت على المدينة ، الأعلام في كل مكان قد تتخيله :على الجدران ،على واجهات المحلات،على السيارات ، أمام المنازل وعلى العمارات (حتى أن عددها فاق عدد الهوائيات المقعرة :)) حتى أنهم غطوا أغلب الشوارع بالأعلام. والأغاني الرياضية تصدح في كل مكان وبعض الشباب يهللون ويتراقصون فرحا
أما ماكان يلبسه الناس من قبعات وقمصان ووشاحات خضراء فتلك حكاية أخرى،وأكثر ما أضحكني كهل في الخمسين يلبس بذله رياضية وقبعة طبعا بألوان العلم على دراجة وضع فيها مكبر صوت -لا أدري كيف شغله - تخرج منه أغاني رياضية وهو يمر ويصرخ بكل حماسة
عدت للبيت مندهشة وقد أحسست بفيروس الحماسة قد انتقل إلي وجلست أحدث عائلتي على مائدة الأكل
ثم سألت أبي :ترى لم لانستغل هذه الحماسة والطاقة لخدمة قضايا اجتماعية ، انسانية، ثقافيةأو سياسية؟
لم أتوقع ذاك الرد من أبي ولأني أعرف كيف يفكر وكم قدم للمجتمع
قال : يجب على الشعب أن ينفس عن مكنوناته بطريقة أوبأخرى حتى وإن كان ذلك في مجال الرياضة
أنت تعلمين كيف تقابل الجهود المبذولة في أوطاننا
تذكرين الطبيب والممرضين الأربعة الذين تطوعوا لاسعاف أهل غزة مكثواأسبوعين على الحدود وعادوا بخيبة أمل وكان كل ما يريدونه تقديم يد المساعدة لإخواننا هناك فقط لانهم لم يجدوا من يدعمهم لعبور الحدود
أتذكرين حين أردنا نظاما اسلاميا دخلنا حربا دموية
أتذكرين كم عانينا... وأخذ يضرب لي أمثلة من تجاربه الشخصية وأخرى من تاريخنا المؤسف
جعلني أفهم أن أنظمتنا القاسية تجعل كل من يفتح فمه في السياسة يصبح من خبر كان
تلك الأنظمة المتاهلكة تعاند كل من يريد التطور في اوطاننا إن لم يكن يخدمها وتقف عقبة في طريقه وهذا أراه يتكرر كل يوم لهذا نجد علمائنا في المهجر
الرياضة هي المجال الوحيد الذي نرتكب فيه جنوننا ونمارس حريتنا دون حساب أو عقاب دون قطع للرؤوس أو الألسن
لذلك سأغير وجهة نظري ولن أستغرب بعد الآن وسأشجع بكل حماس



تحديث:مبروك علينا الفوز
أردت إضافة الصورالتي تكلمت عنها سابقا كي لا تضيع من الذاكرة

عشرون عاما على سقوط الجدار




قبل يوم أمس كنت أشاهد التلفازوكان يبث وثائقي في قناة دويتشه فيله عن أشخاص عايشوا فترة انقسام ألمانيا الى شرقية وغربية وعن الجدار الذي فصل حتى العاصمة برلين وما بعد تلك الفترة ، للأسف كان يشارف على الانتهاء
لا أخفيكم أن معلوماتي عن التاريخ محدودة لا لشيء الا أني أكرهه لارتباطه بالسياسة التي كلها خداع وتلفيق و بالحرب أسوأ الوحوش التي صنعها الانسان ، وطبعا التاريخ يدونه المنتصرون فلا مجال للحقائق
المهم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية خرجت ألمانيا مثقلة بالهزائم ومتحملة قرارات ظالمة أصدرتها بحقها الدول المنتصرة ناهيك عنما خلفته الحرب وأسوأ ما نتج عن ذلك الجدار الذي بني سنة1961
هل هناك اذلال أكبر من هذا : أن تنتقل في نفس المدينة يلزمك جواز سفروليست أي مدينة بل عاصمة
ثم أن ترى البلد ينقسم الى شرقي وغربي بجدار إسمنتي فهذه اهانة بها أذى نفسي ألحق بشعبها
لكن المثير للاهتمام أن الشعب الألماني لم يفقد ثقته بنفسه ولا بلده
ورغم أن الجدار ظل هناك مايزيد عن ثمان وعشرين سنة
إلا أن إصرارالشعب وتوقه إلى الوحدة الوطنية
أدى الى سقوطه



ها هم اليوم يحتفلون بهاته الذكرى
أتراه يأتي يوم وتسقط كل الجدران الوهمية التي تفصل بين الدول العربية لنتنقل فيها بدون جواز سفر على أساس أننا وطن واحد

رسالة العقاد

كلنا نعرف فيلم الرسالة تلك القطعة الفنية الجميلة التي شاهدناها مرات عديدة لكن لسنا كلنا نعرف من المبدع صاحب هذه التحفة
لا زلت أذكر أول مرة شاهدت فيها الفيلم كنت في السابعة. كان وقت قيلولة ، و أفراد أسرتي كانوا نائمين
أما أنا كنت كالعادة لا أعرف النوم في هذا الوقت ولم يسمح لي ياللعب خارج المنزل فلم يكن أمامي سوى مشاهدة التلفاز
وقتها تسمرت أمام الشاشة حين رأيت رجالا يتكلمون الفصحى ( تلك اللغة الجميلة التي أسمعها في أفلام الكرتون ) ولم أحس بما كان يحدث حولي لا مناداة اخوتي ولا حتى مناداة أمي علي
حين انتهى الفيلم وجدت أن اخوتي استيقظوا وكانوا يلعبون خارجا لم أجد سوى والديَ ورحت أحدثهم عما رأيت عن الحلم الجميل الذي رأيته في يقظتي
الطريف في الأمر أني لم أكن أفقه شيئا في السينما وظننت أن الفيلم جزء مقتطع من الماضي كالصور مثلا
أجمل ما خلَفه لدي الفيلم ذلك الاحساس بروعة الاسلام لا زلت أحس ذلك الاحساس حين أسمع موسيقاه التصويرية
عرفت مصطفى من خلال وثائقي عرض على الجزيرة وعرفت حجم معاناته التي مر بها حتى استطاع اكمال الرسالة تلك التي لو اجتمع أغلب المخرجين العرب أولئك التافهين ما استطاعوا أن يصنعوا مثله
تمنيت أن أرى له أعمالا أخرى بمثل جودة الرسالة
لكن ذلك لن يحدث
لقد قتل في احدى العمليات الارهابية وهو الذي كان يسعى جاهدا لتغيير صورة العرب والمسلمين لدى العالم
كان ذلك قبل أربع سنوات في مثل هذا الشهر

ما الذي دهانا ؟

أليس هذا ما يجدر أن يكون بيننا نحن كعرب ومسلمين؟ اخوة وأمة واحدة

لم الكراهية ؟

لماذا كل هذا التخلف الصادر عنا وأنا أقصد هنا كلا الطرفين

ألا يكفينا تخلفنا في كل المجالات وانحطاطنا الفكري والثقافي

لم يتبادل المصريون والجزائريون الاهانات عن طريق حرب اعلامية شعواء ؟

حتى أنهم يطعنون أنفسهم قبل طعن الآخر

هل الرياضة؟ مباراة كرة قدم تستحق تدخلا سياسيا وكل ما سبق ذكره

هل هذا ما تفعله البرازيل الأرجنتين ايطاليا ألمانيا فرنسا حين تقدم على لعب مباراة

مع أني لا أفقه شيئا في كرة القدم لكن أين الروح الرياضية وقبل هذا أين روحنا الاسلامية

واحسرتاه هل سنؤول الى ما آل اليه هابيل وقابيل ولن نفطن قبل أن تكون خسارة موجعة

أتمنى فقط أن لا يتأهل أي من الفريقين علَنا نتعلم درسا مهما

أرجو من الله أن لا تكون هناك أية مآسي يوم14-11-09

أبيات شعر جميلة

سئمت وان كنت ابن عشرين حجة
حوادث لا تنفك مستعرات

أردد طرفي سابرا كنه غورها
فيرجع طرفي خاسيء النظرات

تبارك رب العرش لست بملحد
يحاول طمس الحق بالشبهات

ولكن وجداني ينم بحسرة
الى القلب أو يوحي له بشكاة

أرى حظ أراذل النفوس مواتيا
و حظ كريم النفس غير مؤات


وأخرى :

هل للحقائق في الحياة وجود
كادت على عقلي الشكوك تسود

ما في الحياة حقيقة محدودة
الاَ اصطلاحات بها و قيود

تدعو الى العرفان وهي جهالة
و تشيد بالايمان و هي جحود

كم قدروا فةق التراب خلودهم
طمعا و ما فوق التراب خلود

ملكاتهم هلكاتهم و هباتهم
هبَاتهم بالعقل و هو موؤود


هذا شعر لمحمد العيد آل خليفة أحب هاته الأبيات